ابنا: وأكد على أن التهديد باستخدام القوة ليس "دواء عاما" لحل جميع المسائل الدولية.
وتابع: "لا يجوز أن ننسى جوهر المسألة وهو أن (استخدام القوة) يخرج من أطر القانون الدولي. يجب بحث هذه المسألة في مجلس الأمن الدولي وليس في الكونغرس الامريكي".
كما وشدد بوتين على أن استخدام القوة ضد سوريا سيصبح ضربة إلى النظام العالمي قبل كل شيء.
وأشار الى أنه إذا كانت دولة ما عندما تشعر نفسها غير قابلة للقهر، توجه ضربات إلى من تريد استهدافهم، فسيؤدي ذلك إلى تقليص نفوذ الأمم المتحدة ومجلس الأمن والنظام العالمي نفسه إلى نقطة الصفر.
واعتبر أن الرئيس الأمريكي قرر تأييد المبادرة الروسية انطلاقا من تحليلات واقعية للوضع، وليس في محاولة "لأنقاذ ماء وجهه" بعد أن واجه معارضة لخططه العسكرية بشأن سوريا.
وأعاد إلى الأذهان أن الولايات المتحدة نفسها سبق وأن بادرت بإدراج بند ينص على حل المسائل المتعلقة بالحرب والسلام بالإجماع في وثائق الأمم المتحدة .
وقال بوتين : " أن السلاح الكيميائي السوري ظهر كرد على امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية".
وأشار إلى أن الطريق إلى حل هذه القضية يكمن في تنفيذ مشروع تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل .
...............
انتهى / 232